السيد نعمة الله الجزائري
30
رياض الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار ( ع )
يعني بني أمية وهي الصيحة من السماء باسم صاحب الأمر عليه السّلام » « 1 » . [ 35 ] وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله تعالى : مُدْهامَّتانِ « 2 » . قال : « يتصل ما بين مكة والمدينة نخلا » « 3 » . [ 36 ] وعن محمد بن مسلم قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن قول اللّه : وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى . قال : « الليل في هذا الموضع الثاني ، غشي أمير المؤمنين عليه السّلام في دولته التي جرت له عليه وأمر أمير المؤمنين أن يصبر في دولتهم حتى تنقضي » . قال : وَالنَّهارِ إِذا تَجَلَّى . قال : « النهار هو القائم منّا أهل البيت عليه السّلام إذا قام غلب دولة الباطل ، والقرآن ضرب فيه الأمثال للناس وخاطب نبيّه به ونحن ، فليس يعلمه غيرنا » « 4 » . [ 37 ] كمال الدين : عن ابن رئاب عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنه قال في قول اللّه عزّ وجلّ : يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ « 5 » . فقال : « الآيات ، هم الأئمة ، والآية المنتظرة هو القائم عليه السّلام ، فيومئذ لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل قيامه بالسيف وإن آمنت بمن تقدمه من آبائه عليهم السّلام » « 6 » . [ 38 ] تأويل الآيات : عن ابن عباس في قوله تعالى : لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ « 7 » . قال : لا يكون ذلك حتى لا يبقى يهودي ولا نصراني ولا صاحب ملّة إلّا دخل في الإسلام حتى يأمن الشاة والذئب والبقر والأسد والإنسان والحيّة وحتى لا تعرض فأرة جرابا ،
--> ( 1 ) - تفسير القمي : 2 / 118 ، والبحار : 9 / 228 . ( 2 ) - سورة الرحمن : 64 . ( 3 ) - تفسير القمي : 2 / 346 ، وتفسير نور الثقلين : 5 / 200 ح 68 . ( 4 ) - البحار : 24 / 72 ، وتفسير نور الثقلين : 5 / 588 . ( 5 ) - سورة الأنعام : 158 . ( 6 ) - مستدرك سفينة البحار : 1 / 265 ، وشرح أصول الكافي : 5 / 262 . ( 7 ) - سورة التوبة : 33 .